* سقطت من غيمه

 

في وقت سابق من الآن .. كنت اعجب ممن يقول انه لا يعتذر ابداَ

و يفخر بهذا ويجعله احد ركائز شخصيته .. بل وأنه يعتبر ان الإعتذار يقلل من شأن الشخص وقدره !

كنت اقول في قرارة نفسي ان ذلك خطأ تربوي بحت ..

كيف ننشئ ابنائنا على أساسات هشة تؤدي إلى انهيار علاقاتهم الإجتماعية

والتقليل من أحترامهم لمن حولهم ؟

هذه الأفكار ليست إلا رواسب حمقاء تأتي احياناً من تعامل الأهل حتى تصبح فينا بغير وعي

وقد تحدث مقطع اخر عن الأمور التي يزرعها من حولك في عقلك حتى تصبح مؤمن بها

وتتصرف على نهجها بغير تفكير منك ..

هي تصبح صورة مزيفة لم تخترها انت لشخصيتك * سأتحدث بشكل مطول لاحقاً عن هذا المقطع *

ثم أي المجتمعات تلك التي تربيك على عدم الإعتذار ؟

أي بيئة سيئة التي تحملك هذه الصفة ؟ كيف لا تعتذر وانت قد اخطأت ؟

خلق الإنسان ليخطئ .. ويغفر الله أخطائنا بالإستغفار وهو احد اشكال الإعتذار

 فهذا يعني انه ثقافة دينيه وليس ذوق اجتماعي فحسب

ثم من قال انه يقلل من القيمة الشخصية لك ؟ ما زاد اعتذار من اخطأ في حقي

 إلا احترماً له , خطأك وارد لأنك انسان ..

لكن وعيك بما اخطأت وإعتذارك هو ما يمحي أثر ذلك

وقد اعتذر شرفاء سبقونا كأبي ذر عندما ألصق خده بالتراب لبلال رضي الله عنهما !

ومن تلك العبرة انا اعتذر لأمي ليلة اخطأت في حقها ..

وللصديقة هنادي التي من قبل 3 سنوات قد أسئت إليها

ولكل من اخطأت في حقهم في وجودهم او غيابهم          

وغفر الله لكل من اساء إلي ..

كل مافي الأمر اني كنت الغصن المسخر لك طواعيةً في الوقت ذاته الذي كنت فيه طيراً لا تكف عن هجر مسكنك !

كل مافي الأمر اني كنت الغصن المسخر لك طواعيةً

في الوقت ذاته الذي كنت فيه طيراً لا تكف عن هجر مسكنك !

فإمّا حياة حرّة مستقيمةٌ             تليق بشعبٍ ذي كيان وسؤدد وإما مماتٌ ينتهي الجهد عنده      فتُعذر , فاختر أي ثوبيك ترتدي . الجواهري *     

فإمّا حياة حرّة مستقيمةٌ             تليق بشعبٍ ذي كيان وسؤدد

وإما مماتٌ ينتهي الجهد عنده      فتُعذر , فاختر أي ثوبيك ترتدي

. الجواهري *